عام

في يوم التضامن الإنساني.. «تعليمنا للاستثمار» تؤكد على الحلول التي وفرتها التكنولوجيا من أجل التكاتف الاجتماعي

صورة التضامن الإنساني

كان ولا تزال للتكنولوجيا الرقمية، دور كبير في رفع كفاءة العمل الجماعي والتضامن الإنساني، وهي أحد الجوانب الإيجابية التي استطاعت أن تساهم بها التكنولوجيا لدعم الإنسان بوجه عام؛ عبر تسهيل إيصال هذا الدعم له.

ففي ذكرى اليوم العالمي للتضامن الإنساني، والموافق 20 ديسمبر من كل عام، تُذكر شركة «تعليمنا للاستثمار» الجميع، بعدد من أوجه التسهيلات التي وفرتها التكنولوجيا مثل:

  • جمع التبرعات عبر المنصات الرقمية المختلفة

فمن خلال هذه المنصات سهلت التكنولوجيا على الجميع، القدرة على دعم الآخرين من خلال التبرعات والمساهمات المالية، دون الحاجة إلى الكثير من الوقت أو المجهود، بل أصبحت أداة سريعة للتضامن الإنساني عبر الدعم السريع الذي وفرته في جمع التبرعات بمجرد حدوث الكوارث المختلفة، كالحاجة للتبرع بالدم أو التبرعات لإغاثة متضرري الزلازل.

  • التعلم عن بعد والتعليم الإلكتروني

ساهمت أيضاً التكنولوجيا في توفير التعليم بأشكال متعددة عبر إتاحته رقمياً، مما أنهى معضلة المسافات، والتكاليف الإضافية للنقل والإقامة، وإتاحة فرصة التعلم بأعداد كبيرة دون الحاجة إلى بناء المزيد من المدارس، وعزز ذلك التضامن العلمي والثقافي.

  • الابتكار وحل الصعوبات الإنسانية

ساعد المبتكرين أيضاً بدورهم؛ الإنسانية عبر توفير التقنيات الحديثة لحل الكثير من الصعوبات التي واجهها الإنسان بالتطبيقات المختلفة، مثل تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد التي وفرت أطراف اصطناعية.

  • تكنولوجيا الطوارئ

نظمت التكنولوجيا الرقمية، العملية التنسيقية ونقل المعلومات في حالات الطوارئ، مما عزز السيطرة على الأزمات لحد كبير، والتي من بين أمثلتها ميزة التحقق من السلامة التي توفرها منصة الفيسبوك، والتي من خلالها مكنت الكثير من تحديد حالتهم بـ الآمنين، أو الاطمئنان على الأخرين، وقت وقوع الكوارث كالزلازل والأعاصير وانهيارات المباني.

لم تكن تلك الأوجه الوحيدة التي أفادت بها التكنولوجيا الرقمية؛ التضامن الإنساني، بل هناك العديد والعديد من الأمثلة الحية التي حسنت من خلالها جودة الحياة والمشاركة الاجتماعية بشكل إيجابي وذكي.

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *