عام

في اليوم العربي لمحو الأمية.. التكنولوجيا تساعد على محو فصلاً شاقاً من الأمية

اليوم العربي العالمي لمحو الأمية وتأثير التكنولوجيا في التعليم

استطاعت التكنولوجيا أن تُسهم في مشهد محو الأمية عبر البرمجيات والأدوات المختلفة، حيث وفرت الموارد التعليمية عبر الإنترنت من خلال المحتوى التعليمي المجاني، مما ساهم في حل المشاكل المتعلقة بعدم القدرات المالية والتي تُعد أحد أقوى الأزمات التي تحول بين المرء والتعليم.

عملت أيضاً تطبيقات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية بدورها؛ على توفير العديد من الطرق التعليمية المبسطة، سواء عبر الصور والرسوم التوضيحية، أو عبر الألعاب التعليمية الممتعة التي عززت العملية التعليمة،  ناهيك عن إتاحتها في كامل الأوقات وبشكل سريع، مما عزز من قدرة الفرد على عدم تخصيص أماكن بذاتها للدراسة.

من خلال شبكة الإنترنت أيضاً وباستخدام الذكاء الاصطناعي كان بالإمكان تخصيص مناهج علمية ومتابعة دورية لكل فرد على حدى وفقاً لمستواه الاستيعابي، وتأهيل الأميين للتعلم بأفضل الطرق الُملائمة، ووفقاً لمستواهم الذهني.

الدول تستخدم التكنولوجيا في محاربة الأمية

بدورها استخدمت العديد من الدول حول العالم، التكنولوجيا وأدواتها المختلفة في التعليم، ومن أمثلتها الهند التي أتاحت برامج وأنظمة يمكن من خلالها الوصول إلى الأميين في جميع الأماكن، مما استطاعت معه تحديد أعداد الأميين وأماكنهم، وساعدت هذه البيانات على التمكين من رفع معدلات القراءة والكتابة في الهند خلال الثامنة والثلاثون عاماً المنتهية في عام 2018، من 41% إلى 74%.

من جهتها طورت مصر أيضاً، المناهج التعليمية لكبار السن، وعلى وجه الخصوص الفتيات، نظراً لصعوبة تعليم هذه الفئات في الكثير من الأماكن الريفية، وذلك عن طريق تقديم الدروس التعليمية في شكل ألعاب وأغاني وأفلام كرتونية، والتي ساعدت فيها إمكانيات التكنولوجيا الرقمية الحديثة، مما أدى في نهاية المطاف إلى خفض فترة التدريس للمناهج التعليمية إلى ثلث الوقت المقتطع لتصل إلى ثلاث أشهر.

المملكة تلعب دور ريادي في ملف الأمية

في هذا الصدد اتخذت السعودية متمثلة في وزارة التعليم؛ على عاتقها دور ريادي لمحو الأمية، لا عن المملكة وحسب، بل عن الأمة العربية من خلال مبادرة العقد العربي لمحو الأمية 2015-2024، حيث تبلغ أعداد العرب الأميين لما هم أكبر من 15 عاماً، 70 مليون أمي وأمية، وبنسبة 9.1% من إجمالي الأميين في العالم.

على نحو منفرد، استطاعت المملكة أيضاً خفض الأمية لديها من 5.6% إلى 3.7%، حيث وفرت أكثر من 1.3 ألف برنامج تدريبي، انتفع به أكثر من 90 ألف مواطن، في حين تهدف السعودية إلى محو الأمية بشكل كامل بحلول عام 2030، وذلك عبر عدة برامج تطويرية تستهدف فيها الأميين.

هذا وتسعى شركة تعليمنا للاستثمار دائماً إلى توفير كافة الحلول التكنولوجية الرقمية التي تساعد الأنظمة التعليمية المختلفة في تَيْسير العملية التعليمية على مُقدمي ومتلقي الخدمات التعليمية بشتى أنواعها.

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *